3
يناير
2010


" يــا مصـر : ألسـنا أخــوة ؟! "

جِدار فولاذ وكارثة مرتقبة !

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.
لجنة المحور السياسيّ والإخباريّ

جدار الفولاذ : جدار "الموت لغزة" ، لم يكن العمل لإقامة جدار فولاذي مانع لتدفق الحياة إلى غزة وليد اللحظة والأيام الأخيرة، لكنه مُخطط طُرِح قبل أكثر من عام وأُعِدَّت ميزانيته وحُدِّدت فترة العمل فيه.
في مقال نُشِر بتاريخ 2008/4/28 تحت عنوان "مصر تبني جداراً" لديفيد شنكر؛ حيث جاء فيه عزم مصر على بناء جدار فاصل بين غزة وأراضيها، رغم أن النظام المصري كان معارضاً لجدار الفصل في الضفة الغربية "
وكانت مصر المنتقد الصاخب لذلك الجدار ففي عام 2003 ، كما صرح وزير خارجية مصر في ذلك الوقت ، أحمد ماهر ، وصف السياج الأمني بأنه "يتحدى الشرعية الدولية والرأي العام العالمي"، في المقابل "في آذار / مارس ، قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ، "وكل من يرغب في بناء سياج أمني على أرضه هو حر في أن يفعل ذلك" "

وفي مارس 2009، قدمت الولايات المتحدة لحكومة مصر 32 مليون دولار لإنشاء منظومة للمراقبة الإلكترونية وغيرها من العتاد والمعدات الأمنية، لمنع حركة الغذاء والبضائع والأسلحة إلي غزة، الآن ظهرت بعض التفاصيل حول إقامة جدار تحت الأرض من فولاذ الحديد الصلب، وسوف يمتد لمسافة حوالي 11 كيلومتراً، وبعمق 17 متراً، في رمال الصحراء تحت سطح الأرض.
سيتكون الجدار من ألواح فولاذية فائقة القوة معشقة ببعضها البعض علي طريقة لغز جمع مكونات الصورة، وسوف يكون الجدار محصناً ضد تأثير القنابل وغير قابل للقطع أو الانصهار، وغير قابل للاختراق أيضاً، وبحسب تقرير «بي بي سي» سيستغرق بناؤه 18 شهراً.

وقالت كارين أبو زيد المفوضة العامة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن الجدار يبنى من الفولاذ القوي وصنع بالولايات المتحدة وقد تم اختبار مقاومته للقنابل، ووصفته بأنه أكثر متانة من خط بارليف الذي بني على الضفة الشرقية لقناة السويس قبل حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 وفق ما نقلت عنها صحيفة "المصريون" المصرية بعددها الصادر الثلاثاء.
وأشارت المسؤولة الأممية خلال ندوة أقيمت الاثنين بالجامعة الأميركية بالقاهرة إلى أن عملية تشييد الجدار الحديدي بدأت بالفعل باستخدام ألواح عملاقة من الفولاذ الصلب، واستمرار أعمال الحفر الرأسية بعمق الأرض.

ملامح جدار الموت المصريّ
تقوم السلطات المصرية بإنشاء أنبوب ضخم يمتد من ساحل البحر المتوسط تجاه الشرق بمحاذاة الحدود بين مصر وغزة لمسافة 10كلم ويتفرع من هذا الأنبوب إلى باطن الأرض عدد كبير من الأنابيب بقطر 6 أنش مثقوبة من كل الجهات وبعمق 30 متر في باطن الأرض، هذه الأنابيب الفرعية مثقبة باتجاه الجانب الفلسطيني، يفصل بين الماسورة والأخرى 30 أو 40 متر حيث تضخ المياه في الأنبوبة الرئيسية من البحر مباشرة ومن ثم إلى الأنابيب الفرعية في باطن الأرض ، والهدف من ورائها جعل التربة رخوة والقضاء على إمكانية مرور الأنفاق في هذه المنطقة .

وملاصقا لهذه الأنابيب الضخمة يتم دق أسافين ضخمة من حديد الفولاذ سمكها 15 سم وعرضها ½ متر وطولها 22 متر وهي متراصة على طول الحدود على طول 10كلم وهذا النوع من الفولاذ جاء جاهزا من أمريكا ، وهو غير قابل للتفجير أو الإختراق بالامكانيات الموجودة .

هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 558x324 والحجم 36 كيلوبايت .
إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.
وظيفة الجدار : خلف شبكة الأنابيب هذه يتمدد في باطن الأرض جدران فولاذية بعمق 30-35 م في باطن الأرض، وعلاوة على وظيفة هذا الجدار في كبح جماح النفاق إلى جانب أنابيب المياه، فإنه يحافظ على التربة باتجاه الجانب المصري وعلى تماسكها، في حين تكون الأضرار البيئية والانهيارات في الجانب الفلسطيني أمام هذه الجدران.

أهدافُ الجدار
  • يهدف جدار الفولاذ الصلب إلي قطع الأنفاق الموصلة بين قطاع غزة ومصر، حيث تعد الأنفاق هي شريان الحياة لقطاع غزة منذ وافق المجتمع الدولي علي فرض الحصار علي قطاع غزة عقاباً جماعياً للمواطنين في غزة لكونهم قاموا في الانتخابات التشريعية لعام 2006 بإعطاء حماس عدداً كافياً من البرلمانيين.
هذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 555x270 والحجم 27 كيلوبايت .
إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.
  • تعزيزاً للجهود الحكومية الدولية الرامية لسجن وتجويع شعب غزة لحملهم علي الخضوع، حتى يقومون بالتخلص من حكومة حماس
  • جعل التربة رخوة والقضاء على إمكانية مرور الأنفاق في هذه المنطقة
[ من الناحية القانونية، يجب التأكيد على أن المرجعيات القانونية لتكييف الجدار المصري هي اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 واتفاقية الأمم المتحدة لإبادة الجنس لعام 1948، وما يقرره نظام روما من أحكام حول أنواع الجرائم وأركانها والذي ألقى الضوء بشكل أكبر على ما تضمنته اتفاقية جنيف الرابعة التي تلزم الدولة المحتلة، كما تلزم الدول الأطراف خاصة المرتبطة بشكل مباشر بالإقليم المحتل في حالة مصر وغزة، بل إن هذه الاتفاقية تعطي القضاء المصري اختصاصاً عالمياً مثل باقي السلطات القضائية في الدول الأطراف، ولذلك لا محل للاحتجاج بحرمان القضاء من هذه السلطة بذريعة أعمال السيادة أو أن هذا العمل يعتبر من أسرار الدولة العليا.
"إذا كان جدار برلين قد استهدف في إطار التفكير الساذج منع شرق ألمانيا عن التواصل مع غربها ولم ينتهك أياً من أحكام القانون الدولي الظاهرة، فإن جدار إسرائيل وجدار مصر يناقضان أحكام القانون الدولي ويعتبران كلاهما جريمة من جرائم النظام الدولي"
]

كما تُلزِم المعاهدات الطرف القائم بالجُرم على تعويض أو إيجاد سبيل للطرف المتضرر كي يمارس حياته بشكل اعتيادي، وفي حالة غزة مع مصر فإن المقصود فتح المعابر، أما الحال فإنه إغلاق فوق الأرض وتحتها!

الحال على الأرض
كشفت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن مصر أنجزت بناء 5.4 كيلومترات من أصل جدار فولاذي طوله 10 كيلومترات تبنيه على طول محور صلاح الدين بقطاع غزة المحاذي للحدود المصرية، بإشراف أميركي فرنسي إسرائيلي، واعتبرت المنظمة في تقرير هذا الجدار الذي قالت إنه صناعة أمريكية «جريمة ضد الإنسانية هدفه تشديد الخناق على الشعب الفلسطيني بالقطاع، ودعت الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية للتحرك لوقف الإجراءات المصرية وفضحها».

وحاليا تقوم آليات ضخمة من شركة عثمان أحمد عثمان بالتعاون مع شركات فرنسية وخبراء فرنسيين وأمريكان بثقب الأرض بمثاقب ضخمة جدا من أجل دفع المواسير المثقوبة إلى باطن الأرض، وتعمل الآن 4 حفارات من هذا النوع: إحداها تم تعطيله أثناء مناوشات بين الفلسطينيين والجنود المصريين.

وبموازاة ذلك الآن يتم إدخال كوابل كهربائية ضخمة مزودة بمجسات داخل الأنابيب قبل ضخ المياه من أجل الكشف عن أماكن وجود أنفاق، وحتى الآن ، تم إدخال عدد محدود من هذه الأنابيب ، كما تم ثقب عدد من الانفاق وتسبب في انهيارها.

وبفعل هذه المثاقب الضخمة التي تنزل في باطن الأرض استشهد يوم الخميس24/12/2009 أحد المواطنين الفلسطينيين في أحد الأنفاق ، وهو صلاح علوان .

ويشهد الواقع تسارعاً في العمل لإنهاء جدار الموت وسط غليان شعبي (لم يرقى للمستوى المطلوب) ، وإن استمر الحال على ما هو عليه فإن كارثة بيئية جديدة بانتظار غزة وأهلها؛ إذ اعتمادهم الأساسي على المياه الحلوة في منطقة الحفر!

ويبدو أنه قدرُ غزة أن تواجه الموتَ وأنواع القتلة ثمناً لعزتها ولما تُقدِّمه لشرف هذه الأمة .








13
ديسمبر
2009

بسم الله الرحمن الرحيم






القدس المحتلة \ توقعت صحيفة 'هآرتس' الاسرائيلية الاربعاء بان تقدم جماعات يهودية على هدم المسجد الاقصى في شهر اذار القادم لاقامة الهيكل المزعوم مكانه.
وذكرت الصحيفة - في تقرير لها - ان هناك نبوءة تعود لأحد حاخامات القرن الـ 18 والمعروف باسم 'جاؤون فيلنا' حدد فيها موعد بداية بناء الهيكل بيوم الـ 16 اذار (مارس) من عام 2010 المقبل، موضحة أن النبوءة تضمنت إشارات إلى أن اليهود سيشرعون في بناء الهيكل مع تدشين معبد 'حوربا' الكائن بالحي اليهودي بالقدس.
واشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستنتهي بالفعل في الخامس عشر من مارس القادم من إعادة تشييد المعبد الذي يعد أحد أهم دور العبادة اليهودية في القدس، وتم تدميره خلال حرب عام 1948.
وأشارت الصحيفة إلى أن معبد حوربا ـ الخراب بالعبرية ـ تم بناؤه في أوائل القرن الـ18 على يد تلاميذ الحاخام يهوذا هحاسيد ـ أحد كبار الحاخامات اليهود في هذا القرن ـ مضيفة 'أنه تم تدميره بعد ذلك بوقت قصير من قبل المسلمين ثم أعيد بناؤه في منتصف القرن الـ 19 ليكون من أكبر المعابد وقتها ثم تم تدميره مرة أخرى في عام 1948 من قبل أحد فيالق الجيش الأردني خلال حرب 1948'، موضحة أنه منذ عدة سنوات وبالتحديد في عام 2001 قررت الحكومة الإسرائيلية فجأة إعادة تشييد المعبد.
وجاء تقرير 'هآرتس' في الوقت الذي تتواصل فيه محاولات المستوطنين المستمرة لاقتحام المسجد الأقصى، ووضع صورة مجسمة لهيكل سليمان المزعوم وبالتزامن مع تزايد عدد الجماعات اليهودية الساعية لبناء الهيكل وهدم المسجد الأقصى والمعروفة باسم 'أمناء الهيكل'.
ومن أبرز المنظمات الصهيونية الفاعلة اليوم من أجل تنظيم زيارات اليهود للحرم القدسي والتحضير العملي لمشروع بناء الهيكل: 'أنصار الهيكل' و'الحركة لبناء الهيكل' و'معهد الهيكل' و'حاي وكيام' و'نساء من أجل الهيكل' و'حراس الهيكل' وغيرها.



كمال الخطيب: الأقصى في خطر غير مسبوق واللامبالاة تغري الاحتلال


تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني وأذرعها التنفيذية، أعمال الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك، بتسارع كبير. فقد كُشِف النقاب مؤخراً عن عمليات حفر جديدة في طرف حارة الشرف على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى من الجهة الغربية، تمهيداً لشقّ نفقين وإقامة مصعدين كهربائيين يوصلان ما بين حارة الشرف – التي صادرتها سلطات الاحتلال سنة 1967، وساحة البراق وباب المغاربة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.

ويأتي ذلك بهدف إيصال أكبر عدد من الجماعات اليهودية والمغتصبين الصهاينة إلى حائط البراق وأبواب المسجد الأقصى، خاصة باب المغاربة، والذي تتم من خلاله اقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد.

وعن ذلك يقول الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة سنة 1948، معقباً على الخطط الصهيونية التي كُشف النقاب عن جزء منها حتى الآن، والتي تهدف إلى تهويد القدس:"إ نّ هذا يثبت أنّ المسجد الأقصى في هذه الأيام يواجه خطراً أكثر من أي وقت مضى، وعندما قلنا في سنة 1996 إنّ الأقصى في خطر، كان هذا القول استناداً إلى قراءة صحيحة للواقع".

وأضاف الشيخ الخطيب في حوار نشرته وكالة "قدس برس"، أنّ "ما يحصل اليوم يؤكد صدق ما قلناه، والتصريحات الصهيونية تؤكد المخاطر، فإسرائيل تسعى لتهيئة الرأي العام العربي والإسلامي لهدم المسجد"، مشيراً إلى أنّ فلسطينيي الداخل المحتل سنة 1948، هم اليوم ، "الخط الأول للدفاع عن المسجد الأقصى".


نقلاً من القدس اليوم