إبراهيم المرابط – نبراس الشباب:
اختتمت مساء الأحد 16 ماي 2010 الأيام الثقافية الخامسة المنظمة من طرف جمعية “تيللي ن ءادرار” بأيت باها اقليم شتوكة أيت باها، والتي امتدت لثلاثة أيام، تحت شعار “الأرض والرؤية الأمازيغية للهوية”، وقد تخللت هذه الأيام الثقافية مجموعة من العروض والندوات بالإضافة إلى معرض تراثي أمازيغي. وتميز اليوم الأخير بتقديم صبحية لأطفال الجمعية عرفت تنظيم مسابقة في الرسم وأداء مقطوعات إنشادية.
لتختم بالتالي هذه الأيام بأمسية فنية شهدت حضورا مكثفا لشباب المنطقة، تنوعت فقراتها التي ابتدأت بكورال لأطفال الجمعية، وبعروض
لمجموعات فنية شبابية كمجموعة تنالت وشباب أمون وغيرها. هذا مع تقديم عرض رائع لفن “أجماك” الخاص بالمنطقة، من طرف جمعية أجماك بسيدي عبد الله البوشواري.
عموما كانت جل فقرات الأيام الثقافية في المستوى، رغم غياب الدعم الكافي الخاص بمثل هذه التظاهرات، خصوصا أن الشباب المنظمين للنشاط اعتمدوا على إمكانياتهم الخاصة علما أن أغلبهم من طلبة مسلك الدراسات الأمازيغية بجامعة ابن زهر.
يذكر أن جمعية “تيللي ن ءادرار” تم تأسيسها سنة 2006 على يد ثلة من طلبة المنطقة، الغيورين على أرضهم وعلى ثقافتهم في محاولة منهم لتكريس روح التضامن وحب الوطن والاعتزاز بالهوية وحمايتها من كل ما يتهددها، وهذه الجمعية هي الجمعية الأمازيغية الأولى في منطقة ما تزال تعيش التهميش والإقصاء في شتى المجالات، بالتالي فهي تحتاج منا كل الدعم والمؤازرة من أجل تحقيق أهدافها النبيلة.
عبد الرحمن علال – نبراس الشباب- طنجة:
نظمت جمعية التنمية للطفولة والشباب بمدينة وجدة، حفل توقيع الديوان الشعري ” جَدَائِلُ الشَّمسِ “، للشاعر المغربي عبد القادر زرويل، وذلك يوم السبت 17 أبريل 2010، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال.
نشط الحفل كل من الشاعرة والروائية السعدية اسلايلي، والشاعر والقاص المغربي رشيد قدوري، بالإضافة إلى الشاعر عبد القادر زرويل،
الذي أتحف الجمهور بقراءات شعرية لقصائد متنوعة من ديوانه المحتفى به.
في قراءتها للديوان الشعري توقفت صاحبة ” الجبال لا تسقط “، الروائية السعدية اسلايلي طويلا عند العنوان، مقدمة مسحا فلسفيا له.
وأضافت أن الديوان يضم ثلاثة محاور كبرى: الأول يهم محور الشمس، والثاني يتعلق بكل ما هو ضد الشمس من نُظم وظواهر، فيما المحور الثالث جاء على شكل حقل معنوي خاص بصانعي الجدائل على حد تعبير الشاعرة.
وفي محاولتها مَوْقَعَة الديوان من الناحية الايديولوجيا قالت إن رائحة الواقعية المناضلة تبدو واضحة من خلال مضامين الديوان، بحكم الوعي الطبقي الذي يسكن الشاعر.
أما القاص رشيد قدوري، فقد مزج بطريقة ماتعة، بين قراءته النقدية للديوان، وبين علاقته الشخصية بالشاعر منذ أن التقيا ذات يوم في الشارع الرئيس للعاصمة.
وقال القاص رشيد قدوري إن ما يَسِمُ الشاعر عبد القادر زرويل هو اهتمامه والتصاقه بهموم الكادحين والمعطلين، وهو ما اتضح من ديوان الشاعر الأول المعنون ب ” حرقة الظلام “.
إثر ذلك قدم قراءة نقدية في قصيدة ” رائعة الخلود “، قائلاً عنها إنها تستفز القارئ، نظرا للمرارة التي حملها إياها الشاعر في هذا الراهن المغتصب: راهن القتل والدمار، راهن السفك، راهن الظغيان والظلام..
وتجدر الإشارة إلى أن الشاعر عبد القادر زرويل، من مواليد مدينة جرادة سنة 1965، حاصل على الإجازة في القانون الخاص، وسبق له المشاركة في العديد من الملتقيات الشعرية محليا ووطنيا، كما له مجموعة من المقالات والقصائد منشورة في جرائد ومجلات متخصصة.