28
يوليو
2010

إمراة بألف رجل  تصفع قس أمام الملأ لتطاوله على الرسول صلى الله عليه وسلم..

التعليقات مغلقة | الأوسمة : |
27
يوليو
2010

التعليقات مغلقة | الأوسمة : |
26
يوليو
2010

التعليقات مغلقة | الأوسمة : |
25
يوليو
2010

الحصار الإعلامي هو سياسة ينتهجها اخصائيون في الإعلام لكبت الحقائق، تبسيطها وتهميشها وجعلها حدثا عاديا.
هناك دراسات حديثة في مجال الإعلام في العالم الغربي تتناول أساليب تسليط الضوء على موضوع ما أو تهميشه؛ نأخد على سبيل مثال برمجة توقيت الأحداث التي تُبَثُ في الأخبار الرئيسية وكيفية التطرق إليها على مدى النشرة. 
إذا كان المقصود تهميش الموضوع؛ تتجنب إدارة الأخبار إنزال صورة للحدث لأن الصورة في بعض الأحيان قد تكون معبرة ولا تحتاج للتعليق مكتفية بالإشارة لما حدث، أو يجري توقيت الحدث في الثلث الأخير من النشرة؛ بحيث تتراجع نسبة المتابعين للنشرة ويقل تركيز المشاهدين وتزيد نسبة التعب أو الإشباع من
الأخبار وبذلك تكون الغاية من هذه السياسة قد تحققت بالمعالجة الهادئة، أي تلك التي تسعى لعدم لفت النظر لسياسة إعلامية محددة تجاه قضية ما. وهذا ما نسميه بالحصار الاعلامي.
يشكل هذا النوع من الحصار تعبيرا أكثر قوة من الحصار المادي أو المعلن، لأنه يغمض عيون المجتمعات عن الحقائق ويضع غشاوة على الضمائر لكي لا تستيقظ وتتحرك لتوقف ظلما ما في منطقة ما. ولو أخذنا مثالا تحليليا في الحصار الاعلامي المفروض حاليا على غزة يمكننا التوسع أكثر في توضيح آليات التعمية والتضليل الإعلاميين. وأعني الحصار في العالمين؛ الغربي والعربي؛ طرقه وخلفياته ومترتباته على الشعب الفلسطيني في غزة.

الإعلام الغربي

لكي نفهم كيف يحاصر الاعلام الغربي القضية الفلسطينية بصفة عامة والحصار المفروض على قطاع غزة لا بد من سرد بعض الأحداث التي وقعت في المنطقة وكيف تطرق لها الإعلام الغربي وبشكل خاص الفرنسي منه. من المعلوم أن الاعلام الغربي بصفة عامة والاعلام الفرنسي بصفة خاصة مسيس لا يتسم بما يسمى بالحيادية الاعلامية فيما يخص 'قضايا الشرق الأوسط'. فالقائمون على إدارته منحازون للسياسة الاسرائيلية ويعملون كل ما في وسعهم لتبرير أفعال وممارسات الحكومة الإسرائيلية ومسؤوليها. ولفرنسا تأثير إعلامي كبير على أوروبا. وأسلوب تسليطها الضوء على قضية يؤثر بوضوح على ألمانيا وسويسرا وبلجيكا وباقي الدول الأوروبية في قوة التغطية وضعفها وأسلوب التناول. 
لكن الإعلام الفرنسي يعلم أن مجتمعه يتمتع بمستوى ثقافي متقدم يتطلب من مختصيه رفع مستوى توصيل الحدث لذا لا نستغرب الإستعانة بمختصين في علم الإجتماع من مؤيدي إسرائيل. على سبيل المثال، في إطار تغطية الحرب على غزة وجد دينس سيفير أن التغطية الاعلامية لم تتسم بالتوازن بين الطرفين المعنيين ووجد ان تعبير بعض الصحافيين الفرنسيين عنيف عند وصفهم للحرب على غزة وبأن رد اسرائيل على استفزازات حماس أو أكثر من ذلك دفاع اسرائيل عن نفسها.
في تلك الفترة لم يتوان بعض الصحافيين ذوي الأسماء المعروفة في الدفاع عن اسرائيل كالصحافي افان لفاي Ivan Leva' الذي لم يتوان عن استعمال تعبير مثل 'الصبر الإسرائيلي قد نفد'. لا شك بأن هذا التوجيه الإعلامي يؤثر في كل من لا يعرف واقع الأمور ويجهل سياسة اسرائيل الطاغية والجبروتية ويشكل معرفته في كل ما يخص الصراع العربي الإسرائيلي من وسائل الإعلام الغربية.
من المجحف عدم توجيه الأنظار إلى جهود بعض الصحافيين والمثقفين المناهضين لصهينة الإعلام الغربي. فرغم قلتها، تستطيع في بعض الأحيان لفت الأنظار، على سبيل المثال موقع الانترنت الذي قام بمقارنة عدد التحقيقات المخصصة لكل من غزة وإسرائيل من 27 كانون الاول/ديسمبر إلى 5 كانون الثاني/يناير 2009 القنوات الأولى، الثانية والثالثة الفرنسية خصصت 6 ربورتاجات للمدنيين الإسرائيليين مقابل 2 للمدنيين الفلسطنيين. 
Acrimed
أحصى بدوره للقناة الثانية الفرنسية عشرة تحقيقات لصالح اسرائيل مقابل اثنين لغزة. ناهيك عن تغطية سفن كسر الحصار، فالسفينة الليبية لم تحظ إلا ببعض دقائق من طرف القناة الأولى الفرنسية مع تعليق يطفو عليه الطابع القانوني منه الإنساني. بما أن 'الحصار على غزة مستمر بتوافق دولي فإن إسرائيل كانت في وضعية قانونية لمنع السفينة من التقدم'. لم يحس المواطن العادي بأن التعنت الإسرائيلي يعتبر كعملية قرصنة في حق الواجب الانساني الذي قامت به السفينة الليبية.
نستخلص إذن أن الاعلام الغربي ليس حرا كما يعتقد البعض، فهو إعلام محاصر ببعض الإيديولوجيات التي ترضخه لسياساتها.
إن الإحتكار المتصاعد لوسائل الإعلام التقليدية صار يهدد حرية التعبير وموضوعية العمل الصحافي ومهنيته، ويأتي بصيص الأمل من الانترنت والمواقع ذات الطابع الاجتماعي. مواقع تعطي للمثقف العربي القاطن بأوروبا وصاحب الضمير الحي فرصة التواصل مع مجتمعه ومع وقائع خارج السيطرة التقليدية. وقد شكل انتقال الشبكة العنكبوتية إلى قوة إعلامية وسيلة ضغط على الإعلام التقليدي باعتباره يتصدى لمهمة التوعية الإعلامية، وقد صارت الصحف الفرنسية تعطي مصداقية ومكانا لما يبث على الشبكات الالكترونية، مما اضطر بعض القنوات الفرنسية للخروج عن صمتها في بعض المواضيع التي كانت بأمس ليس بعيد موضوع تعمية وتكتم. ومن الضروري لتعزيز هذا الإختراق تجاوز إشكالية اللغة والترجمة، فأهم ما يرد ويتم تداوله من معلومات هامة غير معروفة غربيا يتم باللغة العربية. لذا وكمختصة في هذا المجال، أرى من الضرورة ترجمة ودبلجة ما أمكن من المعلومات لتعريف الرأي العام الغربي أكثر بالمأساة الغزاوية والقضية الفلسطينية. 

الاعلام العربي

لا يمكننا اعطاء تحليل معمق للاعلام العربي في هذه العجالة، فهو موضوع قائم في ذاته ويحتاج لتحليل مسهب. ولكي يكون الإعلام محركا للتوعية المجتمعية، لا بد أن يوحي بذلك. إلا أن الاعلام العربي ليس في المستوى الكافي من النضوج الثقافي والمهني حتى اليوم، مع احترام جهود بعض المنابر الإعلامية في هذا المجال. فما عدا قناة الجزيرة وبعض الصحف الملتزمة، ثمة إعلام دون مستوى النقد ودون مستوى التحليل. لن أتطرق لتحليل الصحف الوطنية أو الخليجية وما جاء فيها عن غزة، سأقوم بذلك في مناسبة أخرى، ولكن من المحزن القول ان الإعلام العربي في معظم منابره في حالة سبات، وهو لا يغطي مأساة الحصار والأوضاع المزرية في غزة حتى بدا اسم هذه المدينة غريبا ولا يذكر البتة في بعض البلدان العربية. في زيارة قمت بها مؤخرا لواحد من هذه البلدان، فوجئت بالهوة بين ما نقوم به في أوروبا لمكافحة التطبيع والتوعية لعدم شراء المنتوجات الإسرائيلية في وقت كانوا مشغولين بتدشين مطاعم الماكدونالد التي افتتحت عندهم مؤخرا. وهمهم الحالي حفظ المصطلحات المتعلقة بالوجبات الأمريكية السريعة، فزعي زاد أكثر حين تجرأت وبدأت أتحدث عن المشاكل التي يعاني منها أبناء قطاع غزة جراء الحصار المفروض عليهم. فبدا لي وكأنني أتيتهم من كوكب آخر ومن عالم ليس عالمهم.
لكن رغم فزعي من جهل هذا المجتمع بقضاياه لم يكن بقدر فزعي ببشاعة إعلامه الذي شارك في انحدار الوعي إلى هذه الدرجة من الجهل. إعلام نائم أو متآمر عليه مع سلطته التي تكن كل المودة لإسرائيل.
لا شك بأن مهمتنا في أوروبا ليست سهلة من أجل مبادرات متنوعة وخلاقة لكسر احتكار اللوبي الموالي للإسرائيلي لوسائل الإعلام الكبرى، إلا أن المهمة تبدو أحيانا أصعب في غياب الحد الأدنى من الحريات الأساسية والإعلامية وتواطؤ السلطات الرسمية كما هو الحال في العديد من الدول العربية. 

خديجة البشيخي 

التعليقات مغلقة | الأوسمة : , |
24
يوليو
2010

في الأسابيع الثلاث الماضية قمت بالعديد من الزيارات الميدانية لعدد من المرافق المرتبطة بمجالي البحري ضمن جدول الزيارات المعد لنا مسبقا خلال فترة التدريب، من ضمن تلك الزيارات مصنع صغير للمراكب المصنوعة من معدن الألمونيوم، المعروف عنه خفة وزنه وقدرته على مقاومة الصدأ، كما تعرفت على مراحل تصنيع يخت فاخر خلال زيارتي لشركة Maritimo [...]

التعليقات مغلقة | الأوسمة : , , , |
21
يوليو
2010

استوقفني صباح هذا اليوم خبر نشر في جريدة الإتحاد مفاده أن عامنا الحالي وهو 2010 هو الأكثر حرارة في التاريخ ! عندها تذكرت الحوار الهاتفي الأخير الذي دار بيني وبين الوالدة العزيزة حفظها الله قبل عدة أيام والذي تمركز حول الطقس الحار والأجواء المغبرة التي تسود البلاد هذه الأيام والذي جعلها حبيسة المنزل وأسيرة لجهاز التكييف [...]